الأربعاء، 18 يوليو 2012

اللحظة الفاجرة

خلصنا ابتدائي , و اعدادي , و ثانوي .. و هندخل الجامعة تقريباً و ربنا يستر ..
السؤال الوجودي اللي بيطرح نفسه  الآن .. ادخل حاجة انا بحبها ؟ ولا ادخل حاجة انا عارف بعد كده ان شغلها مضمون ؟


انقسمت الاراء حول هذا الخازوق .. البعض يؤيد نظرية " اوعي تدخل حاجة انت مش حاببها " .. و البعض الاخر يقول " ادخل اللي يأكلك عيش و اللي بتحبه ابقي اعمله في وقت فراغك " .
مما لا شكك فيه اننا عايشين في بلد شمال .. لا اللي شغله مضمون بيجيب فلوس كتير .. ولا اللي انت بتحبه هيأكلك عيش بسرعة ..
ده حتي الدكاترة اليومين دول بيتظرفوا 7 -8 سنين في الجامعة و يتعينوا يقبضوا 400 جنيه  و بعون الله 5 سنين و يخلصوا ماجيستير و 5 كمان يخلصوا الدكتوراه و 10 يفتحوا عيادة و علي ما حد يعرفهم تكون القوي العاملة وزعتهم علي المقابر ..


اثبتت الأيام ان خريجي معهد فنون مسرحية اللي كانوا تقريباً ساقطين ثانوية عامة بيبقوا ميليونيرات .. طب احنا اساساً من البداية عايشين في بلد الساقط فيها هو اللي معاه فلوس اساساً  ..
ده غير بقي عقدة ( طب و هندسة و صيدلة ) .. الأم المصرية عايشة مستنية اللحظة اللي تتصل بيها صاحبتها تقولها " صلاح دخل طب " .. " كريم دخل هندسة " .. " سارة دخلت صيدلة " .. بحيث ان لو حد تاني في عيلة تانية دخل حقوق او اعلام او علوم سياسية بقي فاشل و بيتضرب بيه المثل في الضياع ..


مش عارف المشكلة مشكلة ثقافة شعب , ولا ظروف بلد مسروقة زي اللي احنا عايشين فيها .. بس هو غالباً الأتنين ..
و كما قال الزعيم سعد زغلول "مفيش فايدة "


.. و الله الموفق و المستعان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق