الخميس، 26 أبريل 2012

حزن يكفي سنين



عندما يعجز اي شيء عن التعبير .. عندما يتكلم القدر و بصوت عالي ..
مات اخوها , شهيداً بطلاً حراً .. يهتف بصوت عالي , يهتف بضمير مستيقظ , راح ضحية , ضحية "غدر" .. حرمها القدر منه , حرمتها الدنيا منه ,
شهرين او يزيد و ينزل الخبر كالصاعقة , توفي والدها , توفي حسرة علي ابنه , كان يحن اليه , يشتاق لصوتة , يفتقد الي حركاته و كلماته , لم تختفي صورة الشهيد من اعينهم , لم تفارق صورته خيالها , و لن تفارق صورته خيالها , فالأول هو الشهيد , و التاني هو ابيه ,
و هي ياسمين عادل خزام .. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق