عندما يعجز اي شيء عن التعبير .. عندما يتكلم القدر و بصوت عالي ..
مات اخوها ,
شهيداً بطلاً حراً .. يهتف بصوت عالي , يهتف بضمير مستيقظ , راح ضحية , ضحية
"غدر" .. حرمها القدر منه , حرمتها الدنيا منه ,
شهرين او يزيد و
ينزل الخبر كالصاعقة , توفي والدها , توفي حسرة علي ابنه , كان يحن اليه , يشتاق لصوتة ,
يفتقد الي حركاته و كلماته , لم تختفي صورة الشهيد من اعينهم , لم تفارق صورته خيالها
, و لن تفارق صورته خيالها , فالأول هو الشهيد , و التاني هو ابيه ,
و هي ياسمين عادل
خزام ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق