الجمعة، 21 سبتمبر 2012

ليت القلوب القاسية تلين .

كانت العاشرة إلا ربع ليلاَ , عندما كنت في إنتظار أحد الأصدقاء امام مطعم ما في شارع مصطفي النحاس بمدينة نصر .. ذهبت قبل ان يحضر بخمس دقائق , خمس دقائق كانت كافية لي حتي اتعرف علي "محمد" و اعرف قصته , محمد طفل في التاسعة من عمره كما عرفت منه بعد حديث دار بيننا , يلبس حول عنقه صافرة يستخدمها في مساعدة اي شخص يمر من اي مكان يقف فيه علي ركن سيارته  ( سايس من الآخر) .
حينما كنت واقف اسند ظهري علي سيارة امام المطعم  ,جاء ذلك الطفل يلبس بيجامه بيته , بنطلون متسخ و شبشب مقطوع , اسود اللون من قلة الأستحمام و تبدو علي وجهه علامات البؤس , وقف و سند ظهره في آخر السيارة , نظرت في عينه و اكتشفت انه يبكي , اعطيت له مبلغاً ما في يده و تابعت هذه الحركة بسؤال " انت اسمك ايه؟ " - " محمد " .. " انت بتعيّط ليه يا محمد؟" - " عشان مشتغلتش انهاردة " .. " طب و ليه مشتغلتش انهاردة ؟ " .. لم يرد علي هذا السؤال , و اكتفي بالبكاء .
سألته بعض الأسئلة حتي عرفت انه لم يدخّل مدرسة في حياته , والده متوفي , له اربع اخوات , " 3 ولاد و بت " كما قال لي محمد , يعيش في منطقة التبّة بمدنه نصر , و امه تعمل بائعة مناديل .
اكمل بكاء و سألته " ليه طيب ماتجبش مناديل و تبيعها؟" - " الناس بتاخد الكيس بنص جنيه و لما آجي اقول لحد يديني نص كمان يشخط فيّا و يقول لي ما انا ممكن اجيبها من الكشك احسن" .. انقطع حوارنا حتي جاء صديقي , ودعّت محمد و قلت له " انا واقف هناك لو عايز حاجة تعالي" .

عالم ما تحت الأرض , حيث لا يعرفه من يعيش حياته علي الأنترنت و المقاهي , حيث لا يعرفه من لا يشغل باله إلا الأخوان ولا السلفيين ولا العلمانيين و مهاترات سياسية قذره , حيث لا يشغل باله غير الأفلام الهباطة و السهرات مع الشلّة , حيث لا يشغل باله من عاش يشاهد بلاده من الدور العاشر , و رفض النزول للأرضي ليكتشف عالم آخر .. مصر في حاجة إلا انتفاضة , انتفاضة فكر و ثقافة و تعليم , مؤسسات المجتمع المدني و علاقتها بأطفال الشوارع , الحكومه و علاقتها بأمهات تعيشمع اولادها بخمس جنيهات يومياً .. حسّوا بالناس يا ولاد الحلال , لو كنتوا ولاد حلال فعلاً .

السبت، 18 أغسطس 2012

فيلسوف التنين

"فيلسوف التنين" هو شخص مش عادي , موجود في كثير من المناطق و الجامعات و المواصلات العامة و الشركات ..  و لو هو نبغة و" سابق سنه " يبقي موجود في المدارس ,هو مثقف و يقرأ و يدرك و يعلم , لكنه للأسف لا يريد ان يعترف بطبيعة و احوال و ظروف مجتمعه الذي يعيش فيه , يريد ان يقرأ الجميع مثله و يسمع و يبحث حتي يصل إلي اليقين في اي شيء .. قد يكون صديقك او غريب عنك لكنك اكيد قابلت شحص مثله في حياتك .
ذلك الشخص قد يكون انا , و قد يكون انت , ذلك الشخص مشكلته الوحيده هو انه يتجاهل الفطرة التي خلق الله عليها الإنسان ..
انا خلقت مسلم , ربنا خلقني كدة يا سيدي .. و جاري مسيحي , ربنا خلقه كده برضو .. علينا احنا الاثنين ان نقرأ في جميع الأديان حتي نصل إلي اليقين .. صديقنا الذي يقرأ كثيراً قرأ في كل الأديان و وصل إلي دين يعتقده و يقتنع به , لكن صديقي مازال لا يقتنع بفكر من يعتنق دين دون ان يقرأ في الباقي ..
هناك مجتمعات يسكنها الرخاء و الراحة , المواطن فيها "إنسان" ليس "مكنة " , هناك مواطن يعمل عدد ساعات معينة و ينعم هو و اولاده بمجانية التعليم و العلاج , عنده وقت يشتغل و يلعب رياضة و يتفرج علي التليفزيون و يقرأ كتب في جميع المجالات .. اما نحن في بلد الواك واك هنا لا ننعم إلا لو وجدنا مكان فاضي في الأوتوبيس , نقعد بدل ما ينهال علينا عرق الشعوب , ينهال علينا نصفه ..


عزيزي الفيلسوف .. المشكلة اننا نعيش في ازهي عصور التكنولوجيا , العلم و المعرفة و المعلومات .. لكن هناك من عاش في العصور القديمة و الوسطي , عاش بلا معرفة , بس عاش بالفطرة .. عاش بالعقل .. هي حقيقة مرة , اننا شعوب لا تقرأ .. لكني التمس العذر لكل من لا يقرأ و يعرف, نحن شعوب عاشت تسعي وراء الرزق , و اكل العيش مر يا بشمهندس .

 نحن شعوب آمنت بإله واحد دون ان تجد وقت لتقرأ في الأديان الاخري ..
نحن شعوب انجبت طفلاً و اثنين و خمسة و دستة دون ان تقرأ عن العلاقات السيكي ميكي ولا حتي شاهدت افلام من اللامؤاخذه "ثقافية" .. نحن سلالة بشرية مستمرة من سيدنا آدم إلي اخر طفل يولد في هذه اللحظة و يبكي من شدة البرد ..

عزيزي التنين , لا تترك كتابك , لكن ضع في اعتبارك ان الفطرة هي ام الكتاب .

الأربعاء، 8 أغسطس 2012

أدركت

نضجنا و ادركنا , ادركنا ان الحلم ليس ببعيد , ادركنا ان فساداً عشعش سنين طويلة حتما سينتهي .. ادركنا ان الشمس دفيء علي الفقراء , و لهيب علي الأغنياء الفاسدين ..ادركت و ما زلت ادرك , اني سأترك قلمي يكتب ما يريد , لأنه حر , و لأني حر .. ادركت و نزلت إلي الشوارع و سمعت قصص من عاش و من مات و من عانا و من لا زال يعاني .. ادركت منذ الصغر ان الله موجود , ادركت ان العدالة في السماء , ادركت و لكني عانيت حتي ادرك , ان لا حياة بدون إبتلاء , ادركت ان الإبتلاء سيعطيك غد افضل ..  ادركت ان من يشتري الدنيا بالمال لا يتعلم , و من يشتريها بالخبرة و السنين ينضج و ينضج و يدرك بعد ان يعاني  .. ثم يقرأ فيدرك اكثر , فيتعلم و يعلم من خلفه , حتي يرتاح من خلفه ولا يعاني ...و تدور الدنيا , و تدور .. ثم تدور

الأربعاء، 18 يوليو 2012

اللحظة الفاجرة

خلصنا ابتدائي , و اعدادي , و ثانوي .. و هندخل الجامعة تقريباً و ربنا يستر ..
السؤال الوجودي اللي بيطرح نفسه  الآن .. ادخل حاجة انا بحبها ؟ ولا ادخل حاجة انا عارف بعد كده ان شغلها مضمون ؟


انقسمت الاراء حول هذا الخازوق .. البعض يؤيد نظرية " اوعي تدخل حاجة انت مش حاببها " .. و البعض الاخر يقول " ادخل اللي يأكلك عيش و اللي بتحبه ابقي اعمله في وقت فراغك " .
مما لا شكك فيه اننا عايشين في بلد شمال .. لا اللي شغله مضمون بيجيب فلوس كتير .. ولا اللي انت بتحبه هيأكلك عيش بسرعة ..
ده حتي الدكاترة اليومين دول بيتظرفوا 7 -8 سنين في الجامعة و يتعينوا يقبضوا 400 جنيه  و بعون الله 5 سنين و يخلصوا ماجيستير و 5 كمان يخلصوا الدكتوراه و 10 يفتحوا عيادة و علي ما حد يعرفهم تكون القوي العاملة وزعتهم علي المقابر ..


اثبتت الأيام ان خريجي معهد فنون مسرحية اللي كانوا تقريباً ساقطين ثانوية عامة بيبقوا ميليونيرات .. طب احنا اساساً من البداية عايشين في بلد الساقط فيها هو اللي معاه فلوس اساساً  ..
ده غير بقي عقدة ( طب و هندسة و صيدلة ) .. الأم المصرية عايشة مستنية اللحظة اللي تتصل بيها صاحبتها تقولها " صلاح دخل طب " .. " كريم دخل هندسة " .. " سارة دخلت صيدلة " .. بحيث ان لو حد تاني في عيلة تانية دخل حقوق او اعلام او علوم سياسية بقي فاشل و بيتضرب بيه المثل في الضياع ..


مش عارف المشكلة مشكلة ثقافة شعب , ولا ظروف بلد مسروقة زي اللي احنا عايشين فيها .. بس هو غالباً الأتنين ..
و كما قال الزعيم سعد زغلول "مفيش فايدة "


.. و الله الموفق و المستعان

الأحد، 20 مايو 2012

أنتخابات من علي قمة الكوكب

ما من شمس سطعت إلا من بعد ليل أسود , بس ليلنا ده كان اسود اوي !  .. عامة .. عن شمس الديمقراطية أتحدث و ليست شمس شعار عمرو موسي , جاء موعد الأنتخابات .. وقت التصويت , و قد يليه فرحة او "صويت".. لا ادري إذا كنا نسلك الطريق الصحيح ام لا , لكن كل ما اعرفه ان نتائج هذه الانتخابات هي التي ستحسم .. هنبني و نعمر و نحاكم  و الكلام اللي بسمعه طول عمري ده , و لا هنرجع مسيرات و إضرابات و مظاهرات و ميليونيات و إعتصامات و احنا بقي عارفين الباقي .
 سيب اللي في أيدك , و اطلع فوق اوي واقعد علي كوكب الأرض و ربع رجليك لحد ما تخلص قراءة , انزل علي افريقيا و بص في مصر , مش هتشوف غير غبار و تراب و زحمة و عالم مش عارفة تعيش .. ده لو عرفت تشوف .
بس بما اننا في أيام مفترجة و انتخابات و كدة و  كل سنة و انتم طيبين .. يبقي نشوفها من فوق ولا من تحت ؟!


عزيزي الناخب , في الواقع نحن امام خيار واحد , ثورة او لا ثورة .. جمهورية جديدة او نظام قديم .
بداية لا انكر اني احترم و اقدر كل من سيعطي صوته للمناضل الشاب ( خالد علي ) .. بعضهم مقتنع به و الآخر غير مقتنع بالموجودين فقرر دعمه .. بعضهم يريد رئيساً شاباً و الآخر يريد رئيساً بميول يسارية , و انا شخصياً واخد عهد علي نفسي لو نزل بعد 4 سنين ممكن يكون اختياري الأول ! و لكن في النهاية نحن لسنا امام مرشح يساري او ليبرالي او إسلامي في هذه الفترة .. نحن امام مرشح ثوري او فلول !
زود علي كدة حمدين صباحي مناضل دفع ثمن نضاله كثيراً , و لكن قبوله كرئيس جمهورية لن يكون بالشكل الكافي ,و كفانا نظر لأستطلاعات الشروق و المصري اليوم و الفيس بوك و تويتر .. احنا اللي بنقرأ دول و نصوت في دول و نشوف يسري فوده و نسمع بساطة و اسكندريلا و نقرأ كتب و ننزل ساقية الصاوي نتفرج علي المواهب الجديدة !
احنا بنتخانق خالد علي ولا أبو الفتوح ولا حمدين و احنا اللي بنكلم بعض و مش عايزين نكلم الناس .. و لو كلمناهم بنسمع كلام من نوعية ( مرسي , شفيق , موسي , خيرة , رجل دولة , أمن ) فيعيني بنتصدم فبنرجع لعالمنا الخاص تاني و نقول ده شعب ضايع  و عويل .
عارف ان ضميرك يقول لك انتخب من تقتنع به , و اعلم انك تأثرت بالإفيه اللطيف بتاع " لو امريكا هتحارب مصر هساند أمريكا عشان فرصها أكبر " و بتردده .. و لكن الموضوع اكبر من كدة بكتير . 
لو انت لسة قاعد عندك هتلاقي ان  تحولت أولويات اختيار المرشح هو مع حرية الفن , و مع حرية الشواذ , و مع حرية الشيعيين .. 
و نمسك علي كل مرشح كلمة , و نشوف موقفه من الرقص الشرقي بيحبه ولا لأ , و بسمع منير ولا عمرو ؟ .. و نهار ابوه طين لو كان بيكره نجيب محفوظ , لا لا لا .. كدة لا يصلح رئيس اصلاً و نقعد نعمل حفلة و ها كذا .  
معرفش انت زهقت من القعدة فوق ولا لأ .. بس لو  قررت تنزل من فوق الكوكب بقي و تمشي في شوارع مصر هتلاقي ان الحرية و الرأي و الإبداع دول كلمتين علي تويتر بنرددهم و تخش تنام .. و لو قلتهم لسواق تاكسي هينزلك في نص الشارع و مش بعيد ياخد منك ضعف الأجره غصب و اقتدار .. قال حرية رأي قال .. انا عايز اجيب انبوبة أحبيبي !  فوق و اعرف ان الشعب عايز يأكل و يتعلم و يتعالج ! 
و علي فكرة انا واحد من الناس اللي مؤمنين جداً بحرية الفكر و الإبداع و التعبير .. الحرية من الدين مش ضده اساساً .. لكن اللي يشوفها من فوق ميشوفهاش من تحت ! و مش دي الأولويات يا محترم .
خد اي حاجة  انزل من فوق و اعرف ان خصمك السياسي بيلعب في الشارع و انت بتلعب في البيت , فوق و شوف المال السياسي اللي بينفقه أحمد شفيق و عمرو موسي .. 
فوق و شوف حشد الأخوان عامل ازاي و دعايتهم عاملة ازاي ..
انزل و شوف العشوائيات و ال 40% اللي مش بيعرفوا يقرأوا و يكتبوا .
انزل و اعرف ان في ناس متعرفش مين هو خالد علي ده اصلاً . 
و اه , احشد لمرشح ثوري عنده فرصة , احشد لأي حد يمثل الثورة عليه التفاف وطني من جميع التيارات .. أحشد للي بيجمع جميع الأفكار علي قلب رجل واحد .. أحشد عشان منلاقيش عمرو موسي بيعيد مع محمد مرسي و نتفاجيء اوي و نقول ازاي ! اصل احنا بنحب المفاجئة بطبعنا .. و يكون الأختيار يا نظام قديم يا فاشية جماعة إسلامية .. فوق  و أحشد صح . 


أحشد لعبد المنعم أبو الفتوح .. 



الخميس، 26 أبريل 2012

حزن يكفي سنين



عندما يعجز اي شيء عن التعبير .. عندما يتكلم القدر و بصوت عالي ..
مات اخوها , شهيداً بطلاً حراً .. يهتف بصوت عالي , يهتف بضمير مستيقظ , راح ضحية , ضحية "غدر" .. حرمها القدر منه , حرمتها الدنيا منه ,
شهرين او يزيد و ينزل الخبر كالصاعقة , توفي والدها , توفي حسرة علي ابنه , كان يحن اليه , يشتاق لصوتة , يفتقد الي حركاته و كلماته , لم تختفي صورة الشهيد من اعينهم , لم تفارق صورته خيالها , و لن تفارق صورته خيالها , فالأول هو الشهيد , و التاني هو ابيه ,
و هي ياسمين عادل خزام .. 

الأربعاء، 11 أبريل 2012

الف ثوره و ثوره

 عبد الله عاشور يكتب : الف ثوره و ثوره


لو كانت المسلسلات لتجسد الواقع لكانت ألف ليلة و ليلة هي واقعنا الحالي , من المؤسف و من المفرح ..  من المطمئن و من المخيف , لا و لن نراهن الا علي انفسنا , سوف نظل نراهن علي الفكرة , و الفكرة لا تموت  

تمعنوا فى مسلسل " ألف ليلة و ليلة " الذى ظهر للنور بعد ثورة 25 يناير تجدون أن السيناريو الدائر الآن فى البلاد هو الذى تنبأ به مؤلف المسلسل المبدع .. حيث بجسد البطل الملك شهريار الذى يقول ما يتمناه أو حتى لا ينطق به فيحدث على الفور كما كان يحدث مع المخلوع الذى كان يأمر فيطاع فى الحال دون نقاش.. و نجد شهرزاد التى دائما لم تكن راضية عن حال البلاد و لا طريقة حكم شهريار و كانت دائما تحرض الشعب على عدم السكوت عن حقوقهم المسلوبة و الظلم السائد .. حيث تمثل شباب الثورة الذى فاض به الكيل و ضرب بكل التوقعات عرض الحائط و قام بثورة طاهرة لم يدفعهم اليها سوى حبهم و خوفهم على مصر حيث لم يكن يتوقع أكثرهم تفاؤلا أن يسقط الرئيس .. و ظل العالم يتحدث عن ثورتنا لأشهر طوال

 .. نعود للمسلسل حيث على صعيد آخر هناك مجموعة من المسئولين الذين استفادوا الاستفادة القصوى من حكم شهريار حيث كانوا يعيثوا فى الأرض فسادا .. أيضا القضاء الفاسد كان له نصيبا فى المسلسل فيظهر القاضى الفاسد الذى يحكم زوراً و ظلما و يأخذ الرشوة و مع ذلك لا يجد فى ذلك ما لا يجعله ينام مرتاح البال و هذا ما كان يحدث فى الواقع للأسف .. و لكن وسط هذا كله نجد رجل عاش طيلة حياته فى ظل النظام الفاسد و مع ذلك يظل شريفا و يحتفظ بهويته المحترمة و العفيفة ..

 نعود لشهرزاد التى استطاعت أن تثور على شهريار و تخلعه من الحكم و تحكم هى بدلا منه مستندة فى حكمها إلى مجموعة من النساء اعتمدت عليهم فى مساعدتها.. و لكن يوضح الكاتب اشتياق و حنين النساء لرجالهم و الوضع القديم حين كان الرجال هم الملمين بكل الأمور و المتحكمين بها و لا يشركوا النساء فى اى شيء يتعلق بالسياسة و هذا يمثل فئة-للأسف- كبيرة من الشعب الذى يحن الى أيام المخلوع بجهلهم السياسي و عدم علمهم بكثير من الأمور و خبايا الأوضاع .. و يستمر الوضع فى مملكة شهريار من ذل له و لكل اتباعه الى أن يسأم شهريار و اتباعه هذا الوضع و يقومون بخطة خبيثة لاستعادة حكم البلاد عن الطريق خداع النساء آلاتى لا يفقهون شيئا فى السياسة مستغلين حنينهم و اشتياقهم اليهم - الرجال- و هذا ما يحدث الآن فى الواقع حيث سأم الكثير من الشعب الوضع و بدأ البعض من الذين لا يفقهون شيئا فى السياسة أن يحنوا الى أيام مبارك ..و نجحت الخطة و استطاع شهريار و اتباعه للأسف فى نهاية المسلسل الرجوع الى الحكم و سجن جميع النساء و هذا و أقوله أسفا أنه ما يحدث الآن فى الواقع عن طريق ترشح بعض الفلول لانتخابات الرئاسة و لا أشك أن أول ما سيفعلونه هو سجن و سحل كل من تعرض لهم فى يوم من الأيام فشخصيا لا أتمنى أن تؤول الأمور الى ما آلت اليه فى المسلسل ..أدرك أن هناك الكثير من الأخطاء فى هذا الموضوع و لكن هذا يعود لأنه أول مقال أكتبه فارجو أن تتسع صدوركم لمشروع كاتب فى بداية مشواره .. عبدالله مفيد عاشور

.